الأربعاء , سبتمبر 22 2021
الرئيسية / مكتبـة المرئيات والصوتيات / مكتبة المرئيات والصوتيات / قصيدة من روائع أبي الوليد-الطالع السعيد

قصيدة من روائع أبي الوليد-الطالع السعيد

بعد وصول الزعيم الباروني للقابل أصيب بمرض الملاريا و بعد أن عوفي الباروني من مرضه إنتقل إلى  قرية الدريز وهي من أعمال القابل فأقيم له حفل بهيج ، ألقا خلاله الشيخ العلامة أبو الوليد قصيدة على يديه ، بين دوي المدافع ورنين البنادق وصهيل الخيول ومهنئا إياه بالشفاء من المرض الذي الم به ، حيث يقول رحمه الله  :

الحمدُ لله  بؤسٌ ولا سقمٍ               المجد عوفي إذا عوفيت والكرمْ

وزادك الله إجلالاً وعافيةً               وزال عنكَ إلى أعدائكِ الألمُ

وما أخصك في بُرءٍ بتهنئةٍ             إذا سلمت فكل الناس قد سلموا

 

هذه نفثات سحرٌ حلال ، نطق بها لسان الحال ، شكراً لحضرتك الكريمة في هذا اليوم السعيد ، الذي هو للمسلمينَ أعظمَ عيدْ ، وماذا عسى أن ينظمْ الناظمْ وينثر الناثر المجيد ، ومآثرك البهية تنادي هل من مزيد؟

وهذه القصيدة المخمسة قالها أبو الوليد عند وصول سعادة الشيخ سليمان بن عبدالله الباروني بلدة الدريز زائرا :

أهلاً بهذا الطالع السعيد         أهلاً بهذا الموكب الحميد

أهلاً بهذا السيد العميدْ           أهلاً بهذا البطلِ الصنديدْ

لا زالَ في يُمنٍ وفي تسديد

أهلاً بمن قد شرف البلادا              ومن به هذا الزمانِ جادا

بُشرى لنا نلنا به المرادا        مَنْ مِثلَ هذا الليثِ إذ تهادى

يختالُ بالرايات والبنودْ

من كسليمانِ إذا ما نادى               إلى البرازِ الليثِ إذ تمادى

قسمه بين النسورِ زادا          وأردف الطعانِ والجلادا

لا زالَ في نصرٍ وفي تأييد

 

تابع الوصلة لتكملة القصيدة

 

عن saud

شاهد أيضاً

قصيدة من روائع أبي الوليد-إلى العلياء

وقال الشيخُ العلامة أبو الوليد:- “وقفتُ على قصيدة رحلة البحرين للسيد الهمام المفضال الأمير محمد …

اترك تعليقاً